أهالى عزبة “سالم المشرقي وأولاده” يحلمون بحياة كريمة

مفيدة عزالدين
بعد تدشين برنامج حياة كريمة التي أطلقها عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، يحلم أهالي “عزبة سالم المشرقي وأولاده” بمبادرة حياة كريمة.
يقول المهندس “علي سالم” إن أهالي العزبة تركوا بلادهم منذ أكثر من 25 عام باعوا أرضهم ومنازلهم ليأتوا في الظهير الصحراوي ويعمروا الصحراء بالزراعة، مشيرًا إلى أنه ترك قريته “أعطو” هو وإخوته وجاؤوا العزبة بعد شراء أرض صحراوية وقاموا باستصلاحها.

وأضاف أن الأرض ليس بها مياه للشرب ولا للزراعة فيقوم الأهالي بشراء مياه الشرب من القرى المجاورة، فضلًا عن جفاف البئر الخاص بهم المحفور على عمق كبير جدا الذي كانوا يستخدمونه سابقًا.


وتحدث “عمر عبدالعاطي” قائلًا أنا بعت بيتي وأرضي الزراعية عشان اشتري قطعة أرض في العزبة عن طريق “وضع اليد” ثم قمت بتقنينها وعمل كافة الإجراءات الخاصة لملكيتها، مشيرًا أنه إذا أراد العودة لقريته الأصلية لم يستطع فقد صرف كل ما يملك.

وأوضح “صابر ابو سِميِّح” أنه لم يستطيع زراعة الأرض وقت الصيف بسبب احتياجها لكمية مياه كبيرة، أما في الشتاء فلا تحتاج الأرض إلى كمية كبيرة بسبب زيادة نسبة الرطوبة وطبيعة الزراعة في الشتاء.
وقال “خالد محمد” إنهم يعيشون في الظهير الصحراوي يعمرون الأراضي الصحراوية منذ أكثر من 25 عام أخذوا الأراضي الصحراوية وحولوها لـ جنة خضراء ولكن تواجههم مشاكل كثيرة يتمنون حلها كي يتمكنوا من العيش بأمان.

وأكد “محمد سالم” أن المستنقع الذي يروون منه الأرض امتلأ بالحشائش ولم يعد مثلما كان سابقًا فقد قلت المياه وأصبح لها رائحة كريهة ولونها تحول للأزرق، فـ صارت غير مناسبة للزراعة أو الاستخدام.

وطالب الأهالي بتطوير العزبة ضمن مبادرة حياة كريمة لينعم كل منهم بحياة أفضل في ظل المبادرة الرئاسية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وخاصة بعد أن شاهدوا العزب والنجوع تتحول لقرى أشبه بالقرى السياحية.