محافظ المنيا يوجه بتيسير أعمال المرحلة الثانية من مشروع إحياء مسار العائلة المقدسة

وفاء رمضان
أكد اللواء أسامه القاضي محافظ المنيا على ضرورة تضافر جهود الجميع لتوفير سبل الدعم الممكنة وتذليل كافة العقبات لاستكمال الأعمال الجاري تنفيذها بالمرحلة الثانية لتطوير مسار رحلة العائلة المقدسة بمنطقة دير جبل الطير ،وذلك لخدمة أبناء المنيا والترويج للمنطقة على أعلى مستوى لإظهار المكان في أجمل صوره ليس فقط على المستوى المحلي بل أمام العالم أجمع باعتبار انه سيكون مقصد سياحي عالمي، بعد إدراج الدير ضمن رحلة الحج الدينية العالمية بمصر، عقب موافقة ، بابا الفاتيكان لتصبح كنيسة السيدة العذراء بجبل الطير بسمالوط مزار سياحي ديني يقصده الملايين من جميع أنحاء العالم على مدار العام .

وكلف المحافظ نائبه الدكتور محمد محمود أبوزيد، بمتابعة أعمال المرحلة الثانية لتطوير مسار رحلة العائلة المقدسة بمنطقة دير جبل الطير، يرافقه المهندس عادل الجندي مدير عام العلاقات الدولية بهيئة التنمية السياحية، ومنسق مشروع إحياء مسار العائلة المقدسة.

جاء ذلك بحضور، محمد سيد رئيس مدينة سمالوط، ودكتور ثروت الأزهري مدير إدارة السياحية، والمهندس هشام توفيق مدير الوحدة الفنية الهندسية بالمحافظة، ووليد مختار مدير إدارة الاستثمار بالمحافظة.

وراجع نائب المحافظ، الأعمال التي سيتم تنفيذها في محافظة المنيا، وذلك بعد توحيد جميع العناصر في نقاط المسار الـ25 بالمحافظات ال8، لوضع مسار العائلة المقدسة على خريطة السياحة العالمية.

وقال النائب، إن محافظ المنيا أصدر توجيهاته بضرورة اتباع جميع العاملين في المشروع لكافة إجراءات وتعليمات الوقاية من فيروس كورونا المستجد، مع ضرورة الاهتمام بالخطط والاشتراطات التنموية التي وضعتها هيئة التنمية السياحية، لما يمثله هذا المشروع من أهمية للقطاع السياحي، حيث سيعمل على زيادة أعداد السائحين إلى المقاصد السياحية الدينية في مصر.

من جانبه أوضح دكتور ثروت الأزهري مدير إدارة السياحة، أن أعمال المرحلة الثانية تشمل عمل 2 مدخل للمنطقة الأثرية بالإضافة إلى تشجير وأعمال لاند سكيب على جانبي الطريق المؤدي إلى الكنيسة الأثرية، كما تشمل المرحلة الثانية عمل لوحات إرشادية تعريفية للمنطقة، بالإضافة إلى إنشاء استراحة سياحية “مركز زوار” لاستقبال السياح الوافدين لزيارة المنطقة الأثرية، مع عمل أرضية من البازلت بطول 500 متر من الاستراحة السياحية وحتى الكنيسة الأثرية مع دهان واجهات المقابر على جانبي الطريق المؤدي إلى الكنيسة.

هذا وتحمل ذكرى دخول العائلة المقدسة مصر أهمية تاريخية ودينية كبيرة لدى المصريين، كما أنها تعد من التراث الديني العالمي والذي تنفرد به مصر عن سائر بلدان العالم، وبفضلها تبوأت الكنيسة القبطية المصرية مكانة دينية خاصة بين الكنائس المسيحية في العالم، لارتباطها بهذه الرحلة المباركة لأرض مصر الغالية على مدار أكثر من ثلاثة أعوام ونصف، باركت خلالها العائلة أكثر من 25 بقعة في ربوع مصر المختلفة تحمل ذكراهم العطرة، حيث تنقلت بين جنباتها من ساحل سيناء شرقا إلى دلتا النيل حتى وصلت إلى أقاصي صعيد مصر